الخميس، 4 يونيو 2015

الانتخابات الامريكيه 2020 قد تكون مختلفه



المرشح الديمقراطي السيناتور عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز على يمين الصوره والمرشح الاخر هو الجمهوري عن ولاية تكساس  تيد كروز، كلاهما أعلن ترشيحه في وقت مبكر لانتخابات 2016 بل ان تيد كروز كان أول المعلنين عن الترشح. هذان المرشحان على الاغلب لن يفوزا بترشيح حزبيهما الا انهما مميزين عن الباقين جميعا، بمعنى ان السيناتور ساندرز اشتراكي ديمقراطي فهو يدعو الى اخراج امريكا من كونها مؤسسات اقتصاديه حرة وئلك لاستغلال هؤلاء على حسب قوله على سدة القرار السياسي والتحكم بمصير الافراد ماديا واقتصاديا وزيادة الضريبة عليهم ، بل ودعا الى تدخل الدوله في التعليم الجامعي نظرا لغلاء الاقساط الدراسيه السنويه، ورفع الاجر الادنى المسموح به. الكثير من هذا يتنافى تماما مع النظام الاقتصادي الامريكي الرأسمالي الحر حيث لا تملك الدوله شيئا وانما الشركات هي التي تدير البلد اقتصاديا. ولكن رغم هذا التناقض الا ان السيناتور ساندرز حظي بتشجيع كبير من المواطنين تمثل ذلك بالمبالغ المالية الهائلة التي استطاعت حملته الانتخابيه تجميعها فقد نجحت حملته بجمع 1.5 مليون دولار خلال 24 ساعه ووصل المبلغ الى 3 ملايين دولار في 4 أيام فقط قدمها له 175 الف مواطن أمريكي.

في المقابل المرشح الجمهوري ذو التوجهات المحافظة المسيحيه العميقه والتي تجلت عندما تم طلب مساواة زواج المثليين بالزواج العادي ،فقد كان له موقف قوي معارض بل انه لام النواب الجمهوريين بقسوة عندما قال لهم ما يمنعكم من القول الصريح لارائكم، كما أنه ضد قوانين الاجهاظ فيصف نفسه أنه مع الحياة، وعارض بشدة قانون السماح باستخدام المريوانا المخدره كسلعة عادية. ولعل امرا مهما يميز اراءه هو الغاء خدمة الدخل المحليIRS وهي مؤسسة فدراليه معنية بجمع الضرائب في الولايات المتحده ، فرأيه ان نظامها قديم ويجب ازالتها بالكامل والاستعاضة عنها باسلوب حديث يقلل من الوقت ومعاناة المواطن. حملته الانتخابيه جمعت 4 ملايين دولار في 8 أيام وهو مبلغ لم يجمعه الجمهوري ماكين في انتخابات 2006 في شهرين ومع ذلك وصل ماكين لتمثيل الحزب.

الامريكيون غير مستعدين لتقبل هذا التغيير ربما في انتخابات 2016 بوجود هيلاري كلينتون من الحزب الديمقراطي وبول راند من الحزب الجمهوري اللذان على الارجح سيفوزان في تمثيل حزبيهما في انتخابات الرئاسه القادمه. ولكن رسائل دعم الناخب الامريكي لهذان الرجلان في انتخابات الاحزاب سيكون لهما عظم الاثر في انتخابات  2020 ربما ، ورسائل هذين المرشحين واضحه ، فعلى الرغم من علمهم ان ارائهم ستكلفهم اصوات الناخب الا انهم يريدون ضمن الزخم الاعلامي ايصال صوتهم ورأيهم الذي بات يلقى قبولا في الشارع الامريكي، والى ذلك الوقت يجب علينا ان نفهم سبب هذا التغير وما اذا كان سيوصل الى نتيجة مستقبلا لان هذا التغيير ان حصل فسيكون جذريا ويتعلق بالسياسه الخارجيه والوضع الاقتصادري العالمي ككل،،،، فهل سننام كالعادة لنصحو على تغييرات جذريه؟

الاثنين، 11 مايو 2015

الحريات المنتهكة في الكويت

أحزنني جدا تصنيف شبكة مراسلين بلا حدود لحرية الصحافة في الكويت، فقد هبط مؤشر الدوله 14 مركزا لتبلغ المركز 91 على 180 دوله في العام 2014. ان الحريات التي ضمنها الدستور والتي تعد علامة فارقة للكويت في المنطقه ومن أهم مرتكزاتها أصبحت تتدحرج الى الاسفل بسرعة متناهية، فمن المسؤول عن هذا التدهور ؟ ومن المسؤول عن الحفاظ على مستوى الحريات بما يتناسب مع قوانين الجزاء؟ ومن سيعيد لنا ما كنا نتمتع به من حريات سلبت وفقدت؟ أسئلة عديده تهم المواطن الخائف على بلده ومستقبلها بل وعلى تقاليدها وأسسها، فكيف أخفقنا هكذا إخفاق؟ لنناقش حق الاعتصام وحرية الصحافه.

في الستينيات كان الكويتيون يخرجون في مسيرات مؤيدة أو مستنكرة لاحداث عربيه ومحليه ، كمسيرة تأييد الوحدة بين سوريا ومصر ومسيرة أخرى لاسقاط وزير التربيه أنذاك، فهذه المسيرات ليست دخيلة علينا ولكن نعم كانت ضمن حدود القانون والعرف الاجتماعي العام. لذا يجب أن نناقش أحداث مثل الاربعاء الاسود في نوفمبر 2011 عند اقتحام مجلس الامه كحدث فردي مخالف للقانون بمعزل عن ما يتيحه الدستور وقانون الجزاء لحرية التعبير والمسيرات او الاعتصامات السلمية كتلك التي حصلت عامي 2005 لمساواة المرأة والرجل و 2006 فيما بات يعرف بنبيها خمس وجاءت بنتائج ايجابية.  في عام 2012 ومع صدور مرسوم قانون الصوت الواحد وأنا من مؤيديه ، خرجت مجموعه أخلت بالقانون فتم التصدي لها من قبل الشرطة ، ثم أصدرت الداخليه قرارابمنع التجمع لاكثر من 20 شخصا وهذا يحدث حتى في الدول المتقدمه ديمقراطيا بأن تعتقل المخالفين بل وتفرض قانون منع التجول كما حدث في بالتيمور وفيرجسون في الولايات المتحده، ولكن ما أن يستتب الامن حتى تعود الحريه لمن يريد التظاهر بالطريقة التي يكفلها القانون. هذا ما يجب ان يحصل ، ولكننا شهدنا الشهر المنصرم حدثا غير مبرر عندما استخدمت الشرطة العنف في تفريق المعتصمين في ساحة الاراده بل لم تبالي باصدار بيان يشرح الاسباب التي دعت الى ذلك، ويبقى السؤال ، لماذا كانت ساحة الارادة مكانا مسموحا به للاعتصام والان العكس؟ ما هي معايير وزارة الداخليه؟ الحقيقة ان المواطن في هذا الموضوع فقد حقا كان له بامتياز.

هناك من لا يريد لحرية الصحافة ان تستمر فتهدد مصالحه، كما أن هناك من لا يريد أحد أن يقول له انك ترتكب الخطأ تلو الخطأ وتخرج في اعتصام في ساحة الارادة الذي كان مقبولا قبل فترة بل ويتم تشجيعه مقابل المسيرات. هناك سببان رئيسيان الفساد  وعدم المحاسبة، فالفساد يتم بالخفاء ولا نعلم عنه الا من شيئين فقط اولهما تحقيق صحفي والاخر محاكمه علنيه، ولما كان الثاني بالامكان السيطرة عليه كحفظ القضية أو رشوة هذا أو ذاك الا ان التحقيق الصحفي عند نشره يصل الى الاف من الناس فلا يسعهم التغطية عليه ويجعل الوضع معقدا للغاية لانك ان لم تتخذ موقفا صارما فقدت المصداقية يتبعها الكثير من الكلام بل واعتصامات واحتجاجات. اما عدم المحاسبة فتتطلب أولا السيطرة على مجلس الامه وهذا حاصل حتى أصبحنا لا نميز ما بين الوزير والنائب فكليهما يمتدح الحكومه ‘ وثانيا عن طريق الصحافه والاعلام مرة أخرى، فتقصير الحكومه والاهمال وهدر المال العام عندما يكون رهن المحاسبة فانت مضطر أن تجيب على هذه الاشئلة، وعندما لا تملك الحكومة القدرة على ذلك يكون لها اما اغلاق الصحف وقنوات التلفزيون التي تعنى بالمحاسبة أو شراء الصحيفه عن طريق مهادنة التجار الذين يملكونها وهي نجحت في ذلك أيضا.

ان انتهاك الحريات المتعاقب يعد جزءا من انتهاك الدستور وتسترا على الفساد وعدم المحاسبة ويضع الكويت في مراتب متأخرة في التصنيف العالمي للالتزام بالحريات مما يفقدها موقعها الاصيل في صيانة حرية التعبير والرأي كما ان الحكومه فقدت مصداقيتها فأصبحت كل ما تقوله في موضع شك عند المواطن، ........لنعود الى الزمن الجميل وتعود الاصالة الكويتية كما كانت.

الخميس، 7 مايو 2015

الوطنية المفقودة من الحكومة والمجلس

الوطنيه كلمة كبيرة ولها معاني عميقة في نفوس مواطنيها ويختلف تعريفها من مجموعة لآخرى ولكن مهما اختلفت التعريفات بين الافراد والفئات الا انها تتلاقى في نقاط لا بد من وجودها. وبعد أن حاولت البحث عن التعريف الامثل وصلت لهذا التعريف:
'الوطنيه عموما تعرف بأنها الحب والولاء للوطن ومبادئه ، والولاء لمصالح الدوله وتشير ايضا الى روح الوحدة بين مواطنيها.'
اكتفي بهذا القدر من التعريف بما أريد أن أتطرق أليه في هذا المقال وهي 3 نقاط مهمة ،
أولا الولاء لمبادىء الوطن بمعنى دستوره وكلمة ولاء تعني الطاعة والدفاع عنه؛ فالدفاع عن الدستور جزء اساسي من الوطنيه ولعلنا قبل أن ندافع عنه ينبغي لنا أن تقرأه ونفهمه ونقيس ما يتداول من تصاريح السياسين به حينها فقط نستطيع ان نحدد بدل ان يحدد لنا ما يريد السياسيين تأويله بما يناسبهم ويتفق مع آراءهم . والدفاع عن الدستور لا يكون بالكلمات الانشائيه ولكن بالممارسه الحقيقيه للوقوف سدا منيعا ضد من يحاول التقليل من أهميته وسلوك طرق مخالفه له.
ثانيا: الولاء لمصالح الدوله محلية كانت ام دوليه، فالدفاع عن مصالح الدولة قد تكون بمحاربة الفساد وعدم السماح بمساس مقدراتها والعمل على ما هو أفضل لها ولأبناءها ومستقبلها
ثالثا:روح الوحده بين مواطنيها ، فمن يدافع عن الوحدة الوطنيه وعن جميع الافراد بغض النظر عن اصولهم ولونهم ومذهبهم يكون قد أرسى قواعد اهم عمل وطني .
ان الوطنيه هي صيانة البنود الثلاثة مجتمعه وليس تطبيق احداها دون الاخرى وهي اعلى وسام وارفع شرف للمواطن عندما يتحلى بها وهي كما تنطبق على الافراد فانها تنطبق أيضا على التجمعات والكتل السياسيه وكذلك مجلس الامه والحكومه. فان تكاملت هذه الحلقات بوطنيتها من الفرد الى المجلس والحكومه ، يحظى الوطن بمستقبل باهر ويتخطى الازمات بسهولة بالغة فالجميع يقدم مصلحة الوطن على مصالحه الشخصيه الفئويه او القبليه.

 بعد هذه المقدمة والتعاريف المختلفه لمعنى الوطنية ، فهل لدينا حكومة وطنيه؟
لا بد من تطبيق التعريف السابق تماما كالرياضيات فعلم الرياضيات نابع من المنطق وعليه بالحساب والمنطق ودون ادخال للعواطف بالموضوع يجب الاجابة على هذه الاسئلة:
هل ترعى الحكومه مصالح الدولة المحلية والخارجية؟ إذا كان الشباب وهم عماد المستقبل هدف أي حكومة ترعى مصالح الدولة بدأ من التعليم الى وظائف العمل فهل نجحت حكومتنا؟ بالطبع لا ، فكل عمل يجب ان يكون ضمن خطة مدروسة اضمان المستقبل فإن كنت لا تملك خطة ولا اسلوب التنفيذ ومراقبة الاداء تكون قد فشلت تماما. فهل قامت الحكومه برعاية مصالح الدولة ماليا؟ بالطبع لا ، فالمناقصات التي ترسي على شخص او اثنين وتجاوز الميزانية التقدريه لكافة المشاريع يظهر بوضوح مدى الاهمال الحكومي وعدم رعاية مصالح الدوله. ودون الخوض في المزيد من مآسي الحكومه وأفعالها الغير مسؤوله نستيطيع وبقلب ثابت أن نقول أن حكومتنا غير وطنية .

هل يرعى مجلس الامه مصالح الدولة المحلية والخارجيه؟ في الوقت الذي تأكدنا فيه من وجود حكومة غير وطنية كان لا بد للمجلس أن يعمل بجهد مضاعف للحد من الاهمال والمحسوبيات عن طريق المراقبة ، ولكن للأسف الشديد ، فعند النظر الى الاستجوابات الصورية تراها لأسباب شخصية ولمصلحة بعض الاقطاب وعند نقاش خطة التنمية يصرح النواب انها انشائية وغير قابلة للتطبيق ولكن بالنتيجة يصوت المجلس بالاغلبيه ، وعندما يغلق رئيس المجلس الميكرفون عن بعض النواب مما أدى الى استقالات جماعية دون الالتفات الى أهمية ذلك وكأن شيئا لم يكن . لا يمكن الاستنتاج ان هذا المجلس يولي اهتماما لمستقبل حرية الكلمة وتطور الديمقراطيه بل تمرر المناقصات من أمام أنفه كما حدث بنقاش المطار لنعود الى نقطة البداية. ان هذا المجلس وبكل ثقة نستطيع أن نقول أنه مجلس الأمهغير وطني.

إنني هنا لست بمعرض توزيع صكوك الوطنية وإنما كما في الرياضيات والمنطق نأخذ القانون ونعوض عنه بالحقائق لنصل الى النتائج بإسلوب علمي بحت ولم ألجأ الى النقاط الباقية لعدم الاطالة ، وللأسف كانت النتائج سيئة.


الثلاثاء، 28 أبريل 2015

لنستفيد من حلولنا الترقيعيه

قد لا يغلبنا أحد في الحلول الترقيعيه كانت في منشأتنا ام في حلولنا الادراريه والاقتصاديه. فالحل يأتي سريعا بتغيير الاداره او فردا هنا وفردا هناك لعلنا بهذا التغيير نتقدم خطوة متناسين السبب الاساسي في القصور وعدم التعرف على خبرات الغير لتطوير الانظمه ومنع الفساد من التغلغل في جميع الادارات، ولهذه الاسباب وغيرها لا نستطيع سوى الحلول الترقيعيه.
فإن كنا كذلك ونحن كذلك فلما لا نستفيد من الحلول الترقيعيه ، ونجعلها ترقيعية ولكن موجهة ، بحيث يتم الاستفاده مما هو متاح وليس أكثر. أكتب وأنا أشعر بالاسى لما وصلنا اليه بحيث اصبحنا نفكر بالحلول الترقيعيه ولكن ان كان الامر ترقيعيا أفضل من لا حل. وإذا ما أردنا البدء فلنبدأ بالخطة الانمائيه بحيث نشطب نصفها،  فالخطة الحاليه أكبر من قدرات الحكومه المتواضعه، ولنركز على اساس الاساسيات المطلوبه، بمعنى ما فائدة بناء مستشفيات عملاقه والمستوى التمريضي، والعناية بالمرضى، والمستوى الطبي متواضع، فلتكن الحطه تشمل هذه فقط وان كانت كبيره هي ايضا فاختار تحسين الوضع الطبي ودع تحسين العنايه بالمريض والمستوى التمريضي لاحقا مع بناء المستشفيات . كما تستطيع أن تقيس أداء الخطة باستخدام موظفي العلاقات العامه بدلا من الكمبيوترات المكلفه وبرامج الاداء المتطوره ، هؤلاء الموظفين الذين يتناوبون بالعمل فترى من يعمل الاحد والثلاثاء والاخر الاثنين والخميس وهكذا ، ليبقوا على حالهم ، ولكن في يوم تواجدهم دعهم يحملوا مجموعة من الاسئلة ليستفسروا من المرضى عن مستوى الاداء ويجمعوا هذه المعلومات ويقيسوا بها الاداء.
في حال تقاعس احدى الادارات ليكون حلنا الترقيعي الموجهه هو تحذير الادارة ككل وعرض نتائج قياس الاداء المأخوذة من موظفي العلاقات العامه على مديري الاداره، بحيث يكون تنبيها لهم واذا ما تكررت الشكاوى ليكن انذارا قبل ان تغير الاداره وتأتي بمن لا يعرف عنها شيئا ويحتاج لوقت ليس بالقليل لكي يتفهم طبيعة عملها. ومن يتم نقله لا بد من تنزيل موقعه الوظيفي او خصم من معاشه لكي لا تتكرر المشكلة في ادارة أخرى. وفي المقابل من يتحصل على مستوى أداء مثالي يجب عليه مباشرة تأهيل من يحل محله فهو خامة طيبة يمكن الاستفادة منه في تصحيح مواضع أخرى مع اعطاءه مكافأة تكون حافزا له لتغيير موقع عمله ان لزم الامر.

مع مباشرة هيئة مكافحة الفساد عملها يجب ان تعطى كل الصلاحيات المتاحه، فان تم ضبط من ارتشى او اختلس أو أهمل يتم التعامل معها بسرية تامة مع اغلاق تلفون المتهم كي لا يتصل بالنواب او المتنفذين بالدوله ، وان يبقى رهن الاعتقال الى ان تثبت عليه التهمة من عدمها بحيث تتم محاكمته بشكل سريع وسري كدرجة اولى واستئناف ولا يعلن عنه الا بعد وقوفه خلف القضبان.
وكذلك فيما يتعلق بالقضايا الامنيه يتم فورا التحقيق مع المتهم على الا يكون المحقق من نفس العائله ، القبيله او الطائفه ، وبعد اعترافه يرحل للمحاكمه  قبل ان تبدا الاعتصامات في ساحة الاراده.
وفيما يخص مجلس الامة والذي لا يعدو كونه مطية التجار في وضعه الحالي، يستصدر قانون او مرسوم يجبر النائب ان يحضر مؤتمرا شعبيا يواجهه به الشعب بحيث يجيب على كل استفساراتهم بصدر واسع ويكون الاعلام حاضرا واذا ما غيب الاعلام قولا او اضاف قولا يحاسب حسابا عسيرا

مع علمي ان هذه الحلول الترقيعيه سيئة جدا الا انها أفضل مما هوحاصل الان 

الاثنين، 13 أبريل 2015

لماذا هذه الحكومة مستمرة؟

لو اردنا ان نلخص انجازات هذه الحكومه لما وجدنا شيء يذكر نستطيع ان نتكلم او حتى نفاخر به ، فهي اما تعطي معلومات غير دقيقه او لا تنتهج نهجا وفق خطة مدروسة حتى ولو على الخطة الانمائية الانشائية التي قرأناها. وإن جادلتنا بأنها تمكنت من تحقيق انجازات لرددنا عليها بالقول ، ان الانجاز كلمة تعني الكثير ومنها

  • ان يكون لديها خطة تسير عليها بحذافيرها
  • ان تستبق الوقت المقترح للخطة
  • ان تكون الخطة شيئا فريدا
  • ان توفر في المال المرصود وتعطي المزيد للمشروع
هذا أقل ما يقال عن كلمة انجاز ولن يختلف اثنين في الكويت ان الحكومة لم تحقق أي من هذه النقاط.
ثم كيف عملت الحكومة على تطوير العمل الديمقراطي والسياسي ، فهي لم تعمد سوى لقمع قلة قليلة اعتصمت في ساحة الاراده ، وماذا فعلت لتطبيق مبادىء الوحدة الوطنية ونحن نسمع كل يوم صوت ناعق في وسائل التواصل يفتت المجتمع الكويتي بطائفيته البغيضه. وماذا فعلت لتطوير الرياضه والصحه والاسكان ووووو.......
اذن لماذا هذه الحكومة مستمرة؟
أولا : هذه الحكومه غير شفافه فلم نری أي من أعضاءها في برنامج تلفزيوني يبحث بدقه في اعمالها ناهيك من وجود خبراء في الجانب المقابل من المقابله كي نخرج بنتيجة عن اداءها
ثانيا : ضعف مجلس الامه الذي لم يؤدي دوره الرقابي كما يجب فلم يحصل نقاش جدي لأداء الحكومه
ثالثا : لم يعتمد برنامج تقييم الاداء الحكومي والذي وعدت الحكومة تطبيقه خلال الخطه الحاليه
من هنا يتضح ان الحكومه اوصدت جميع المنافذ لتقييم أداءها من خلال الجانب الرسمي.
وأما من الجانب الشعبي فلم يبقی سوی مقالة هنا او هناك وتغريدة هنا وهناك تنتقد فيه الاداء الحكومي حيث عجزت التيارات السياسيه عن وضع خطة عملية مدروسة وخارطة طريق تسير عليها فاكتفت التيارات بابراز جانبها فقط واغفلت عن انشاء قوة ضغط تتم فقط عن طريق ايجاد وسيلة يتم فيها حشد جميع القوی السياسيه فاستمروا باسلوب التخوين واتباع الاجندات والتي بعضها حكومي بالطبع ليمنع اية امل من الجانب الشعبي ايضا
فهو فشل رسمي وشعبي بامتياز أدی لاستمرار هذه الحكومة الضعيفه ، فما الحل؟ الحقيقه ان الدستور الكويتي والذي اعتبره شخصيا أرقی دستور في الشرق أعطی كل الحلول الممكنه والتي لا يريد أحد الاستفادة منها واذا كان لابد لنا من القاء اللوم فلنلوم أنفسنا أولا لجهلنا ببنود الدستور وما يتيحه لنا وثانيا لأنانيتنا في حب الظهور والاستئثار بالنفوذ علی حساب الوطن. فمتی ما غلبنا انانيتنا وجهلنا بالانعزال خلف القبيله والطائفه والفئة استطعنا ان نعمل كفريق هدفه الكويت الغاليه

ملاجظه: نبارك لهيئة مكافحة الفساد مزاولة اعمالها بعد الانتهاء من اللائحة التنفيذية كما ام موقعها الالكتروني ممتاز يبقى ان نطالب بعدم التركيز على السرقات العامه والرشوة فحسب وانما أيضا استحداث قوانين الرشوة في القطاع الخاص اولا وثانيا الاهتمام بجريمة  استغلال المنصب والنفوذ وأخيرا الاهتمام بالاهمال المكلف لاموال الدولة وهو جزء من الاتفاقية الامميه كما أن قانون الجزاء الكويتي لديه من المواد ما يدعم هذا

السبت، 11 أبريل 2015

العزلة..قصيدة للشاعر الامريكي كريستيان توشيت



الوحدة المظلمة الباردة ترحب بي ، وهي تتحول لتسكن روحي .
 الفراغ الذي لا استطيع الانفكاك منه يتغلب علي ويسيطر.
قيل لي اني في مكان مظلم .
 انها حولي وداخلي وتتبع كل افكاري هذه الايام. لا يوجد مكان اختبىء به ولا مفر منه. 

احتضن البؤس وادخل العزله.
اهرب من السجن لاصطدم بقدري . 
فراغ من صنعي أعطيته لروحي فأعادته بالكراهيه.
قل لي أنك تحتاجني ، قل لي ان هناك من يهتم ،
 اريد ان أحس بضوء الشمس يغشيني .
 شياطيني كانت صامته ، موضوعة بالاسفل ، والان هم في حالة عصبية وقد صمموا على الفوز.

أعترف أنني قابل للكسر فأنا مجرد رجل.
وإذا ما هاجموني لا أعلم إن كنت سأعيش . لقد تلقيت الضربات أكثر مما أحتمل . فأعضائي الميته أكثر من الحيه .
 إني أتوسل للخروج من هنا ، ليعطيني شيئا الامل .
يستمر الظلام بضربي حتى أصبحت مريضا واذا سقطت فاعرف أنني قد حاولت الا أسقط.
قد لا يكون هناك خلاصا لنفسي في هذا الوقت ولا اعرف ان تبقى بها شيء.
عدت مكسورا ومضروبا ولم يبقى اي شيء وشعور الهزيمة يزداد لدي
 وكلما شددت أزري لم أجد شيئا.

الاثنين، 6 أبريل 2015

THE CULTURE GAP

Thousands of Kuwaitis visit the USA every Summer to explore the beautiful Niagara falls or Disney world and Hollywood studios, for me though i have luxury to visit the U.S on daily basis through G+, because the USA is not all about those places not saying they are not nice to visit in fact i would love to see it all, but what makes America tick is the people and this is the main attraction the tourists miss usually, learning about their culture and discuss different issues.   

In doing so i realized that we are not only 15 hours flight away,rather we are light years different in the way of thinking and approaching certain matters like religion ,civil rights ,democracy and the list goes on, the only similarity was that somebody in the U.S loves the Red Sox like i do . An article in the Boston globe caught my eyes yesterday and was under the heading ' JESUS RADICAL POLITICS' now try to write this heading in an Arabic news paper you be left without a heading if you know what i mean, because in respect to the great messenger you are only aloud to write JESUS SON OF MARY peace be upon him,now why is that? may be because of the liberties in the west that protects your views regardless of whom you are talking about and on the other hand we in the east are attached tightly to our holly book that makes us resent a heading like the one in the  Globe, although if you go through that specific article the author is defending Jesus teachings but that will not excuse him in our culture to choose those words as a heading.

Another eye catching issue was an article about the republican presidential candidate Ted Cruz were he said he was against the equality of gays and added that he does not know why fellow republicans are afraid of the issue. i thought this is a man worth clapping for, but scrolling down to the comments i thought waw these people takes this gay thing very seriously they are even talking about gay marriage, say what? how disgusting what a sin those people did not read about prophet LOT peace be upon him and what GOD did to his people and the land, it is not a myth the archaeologists in Jordan had pin pointed the location, are you not afraid that the same could happen to USA? this is our thinking and may i add biologically how is that done, i mean who is the under and who is the over!!ughh disgusting, but an American would reply this is their liberty and the law protects this freedom, OK but do not come to the east with ideas like this because you do not want to know what will happen to you.

we always thought that democrats and republicans are the two faces of the coin, not until i started reading those articles and comments that i found their way of thinking are different and a little hostile towards each other, to the point that i think that if somebody would ask about a location which happens to be on the left , the right wing people will not say go left rather they will say go right make a U-turn then go straight , but still having 2 political parties without a military wing or militia and only concentrate on debates is something very good we miss in the east.

yes there are differences in culture but what gathers us is humanity and for this important thing we should understand each other more.